Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٣٧٦

٤٥ - بَابُ مَنْ سَأَلَ وَهُوَ قَائِمٌ عَالِمًا ¬ (١) جَالِسًا

١٢٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (٢) قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٣)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي مُوسَى ¬ (٦) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا، ويُقَاتِلُ حَمِيَّةً ¬ (٧)، فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ - قَالَ: وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا - فَقَالَ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ". [أطرافه: ٢٨١٠، ٣١٢٦، ٧٤٥٨، أخرجه: م ١٩٠٤، د ٢٥١٧، ت ١٦٤٦، س ٣١٣٦، تحفة: ٨٩٩٩].

٤٦ - بَابُ السُّؤَالِ وَالْفُتْيَا ¬ (٨) عِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ

¬ (٩)

===

¬(١) قوله: (عالِمًا) مقصود البخاري أن سؤال القائم العالم الجالس ليس من باب من يتمثل له الناس قيامًا، بل هذا جائز إذا سَلِمَتِ النفس فيه من الإعجاب، "ع" (٢/ ٢٧٧).

¬ (٢) "عثمان" هو ابن محمد بن إبراهيم أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي.

¬ (٣) "جرير" هو ابن عبد الحميد بن حمزة الضبي الكوفي.

¬ (٤) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.

¬ (٥) "أبي وائل" هو شقيق بن سلمة الكوفي.

¬ (٦) "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.

¬ (٧) هي المحافظة على الحرم، وقيل: الغيرة والأنفة والمحاماة عن العشيرة، "خ" (١/ ٥٦).

¬ (٨) ما أفتى به الفقيه.

¬ (٩) معناه: أن يسأل العالم عن العلم ويجيب وهو مشتغل في طاعة الله فهو جائز.