Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم﴾ إلى قوله: ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٧٦٤

٢٧٨٠ - وَقَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (١): ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ¬ (٢)، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ¬ (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ¬ (٥) بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ ¬ (٦)

"وَقَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" في سفـ: "وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ".

===

بالإناء فجحدا، فترافعوا إلى رسول الله ﷺ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، فحَلَّفهما رسول الله ﷺ بعد صلاة العصر عند المنبر وخلَّى سبيلهما، ثم وُجِد الإناء في أيديهما فأتاهما بنو سهم في ذلك فقالا: قد اشتريناه منه ولكن لم يكن لنا عليه بينة فكرهنا أن نقرّ به، فرفعوهما إلى رسول الله ﷺ فنزلت: ﴿فَإِنْ عُثِرَ .... ﴾ إلخ، فقام عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة السهميان وحلفا. انتهى كلام البيضاوي (١/ ٢٨٩).

¬ (١) "قال علي بن عبد الله" المديني، وصله المؤلف في "التاريخ" (١/ ٢١٥ خ: ٢٧٦).

¬ (٢) "يحيى بن آدم" ابن سليمان المخزومي.

¬ (٣) "ابن أبي زائدة" يحيى بن زكريا الهمدانى.

¬ (٤) "محمد بن أبي القاسم" الطويل.

¬ (٥) "عبد الملك" يروي عن أبيه "سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم الكوفي.

¬ (٦) قوله: (رجل من بني سهم) هو بزيل -بموحدة وزاي مصغرًا- وقيل: بديل، بالدال بدل الزاي، قوله: "مع تميم" وهو الصحابي المشهور "وعدي بن بداء" بفتح الموحدة وتشديد الدال المهملة مع المدِّ، كذا في "الفتح" (٥/ ٤١٠). قوله: "مُخَوَّصًا من ذهب" أي: عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل، كذا في "المجمع" (٢/ ١٢٤).