صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَهُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ يَجْمَعُ حَسَّانَ وَأَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيًّا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ ¬ (١): إِذَا أَوْصَى لِقَرَابَتِهِ فَهُوَ إِلَى آبَائِهِ فِي الإِسْلَامِ. [تحفة: ٥١٠].
٢٧٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٢)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٣)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤) أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ¬ (٥) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي طَلْحَةَ ¬ (٦): "أَرَى أَنْ تَجْعَلَها في الأَقْرَبينَ"، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يا رسُولَ اللَّهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ في أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ، وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ ¬ (٧): وَلَمَّا نَزَلَت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ
"وَهُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ -إلى- وَأَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيًّا" ثبت في سـ، هـ، ذ. "فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ أَبُو طَلْحَةَ".
===
¬(١) قوله: (وقال بعضهم: إذا أوصى لقرابته … ) إلخ، هو قول أبي يوسف ومن وافقه كما تقدّم، ثم ذكر المصنف قصة أبي طلحة من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس، أوردها مختصرة، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٨٢)، وستأتي بتمامها في "باب إذا وقف أرضًا ولم يبيِّنِ الحدود" (برقم: ٢٧٦٩).
¬ (٢) "عبد الله بن يوسف" هو التنيسي.
¬ (٣) "مالك" هو الإمام المدني.
¬ (٤) "إسحاق بن عبد الله" ابن أبي طلحة الأنصاري.
¬ (٥) "أنسًا" هو ابن مالك المذكور.
¬ (٦) "أبي طلحة" هو زيد بن سهل المذكور.
¬ (٧) "ابن عباس" وصله المؤلف في "مناقب قريش" (برقم: ٣٥٢٦) وفي تفسير "سورة الشعراء" (برقم: ٤٧٧٠).