صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. [حديث: ٢٧٣١ راجع: ١٦٩٤، حديث: ٢٧٣٢ راجع: ١٦٩٥].
٢٧٣٣ - وَقَالَ عُقَيْلٌ ¬ (١) ¬ (٢) عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣): قَالَ عُرْوَةُ ¬ (٤): فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ¬ (٥): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ ¬ (٦)، وَبَلَغَنَا ¬ (٧) أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ أَنْ يَرُدُّوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ مِنْ
"بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ" زاد في سـ بعده: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّه: ﴿مَعَرَّةٌ﴾ العَرُّ: الْجَرَبُ، ﴿تَزَيَّلُوا﴾: انْمازُوا، ﴿الْحَمِيَّةَ﴾: حَمَيْتُ أَنْفِي حَمِيَّةً ومَحْمِيَّةً، وحَمَيْتُ المريضَ حِمْيَةً، وحَمَيْتُ القوم: منعتُهم حِمايَةً، وأَحْمَئتُ الحِمَى: جعلتُه حِمًى لا يُدْخَل، وأحميتُ الحديدَ، وأحميتُ الرجل: إذا أَغْضبْتَه إِحْمَاءً". وهو في رواية المستملي وحده. قوله: "العرّ: الجرب" يعني أن المعرّة مشتقة من العرِّ بفتح المهملة وتشديد الراء. قوله: " ﴿تَزَيَّلُوا﴾: تميزوا … " إلخ، هذا القدر من تفسير "سورة الفتح" في "المجاز" لأبي عبيدة (٢/ ٢١٧)، "ف" (٥/ ٣٥١).
===
¬(١) " وقال عقيل" هو ابن خالد الأيلي، تقدم موصولًا في "الشروط".
¬ (٢) تقدم موصولًا بتمامه في أول "الشروط"، (برقم: ٢٧١١، ٢٧١٢)، وأراد المصنف بإيراده بيان ما وقع في رواية معمر من الإدراج، "ف" (٥/ ٣٥١).
¬ (٣) "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٤) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
¬ (٥) "عائشة" بنت الصديق أم المؤمنين ﵂.
¬ (٦) أي: بالحلف والنظر في الأمارات، "ك" (١٢/ ٥٣).
¬ (٧) هو قول الزهري، "ف" (٥/ ٣٥١).