Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط مع الناس بالقول

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٦٧٧

مَا صَدَدْنَاكَ ¬ (١) عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ: مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ". قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ ¬ (٢) لِقَوْلِهِ: "لَا يَسْأَلُونِّي خُطَّةً ¬ (٣) يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا". فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطَّوَّفُ ¬ (٤) بِهِ". فَقَالَ سُهَيْلٌ ¬ (٥): وَاللَّهِ لَا، تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ ¬ (٦) أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ¬ (٧) ¬ (٨) وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ

"لَا يَسْأَلُونِّي" في ذ: "لَا يَسْأَلُونَنِي".

===

¬(١) ما منعناك.

¬ (٢) أي: العدول عن الكتابة على الوجه الأول كان لأجل قوله: "لا يسألوني … " إلخ.

¬ (٣) خصلة.

¬ (٤) قوله: (فنطوف) بالتخفيف والنصب عطفًا على المنصوب السابق، وفي نسخة بالرفع على الاستئناف، وفي أخرى بتشديد الطاء والواو، وأصله: "نتَطَوَّف" بالنصب وبالرفع، "قسطلاني" (٦/ ٢٣٠)، "خ" (٢/ ٢٨٥).

¬ (٥) قوله: (فقال سهيل: والله لا) أي: لا نخلِّي بينك وبين البيت.

¬ (٦) قوله: (لا، تتحدَّث العرب) جملة استئنافية وليست مدخولة "لا"، ومدخولة "لا" محذوفة وهي التي قدّرناها، وقال بعضهم: إنّ "لا" دخلت على قوله: "تتحدث"، "ع" (٩/ ٦٤٣)، "ك" (١٢/ ٤٧).

¬ (٧) أي: قهرًا، "تو" (٥/ ١٨٦٦)، منصوب على التمييز أو المصدر، "خ".

¬ (٨) قوله: (ضغطة) بضم الضاد وسكون الغين المعجمتين ثم طاء مهملة، أي: قهرًا، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٤٣)، مِنْ أخذتُه ضُغطةً بالضم إذا ضَيّقْتَ عليه لِتُكْرِهه على شيء، كذا في "المجمع" (٣/ ٤١٠).