Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط مع الناس بالقول

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٦٦٦

رَاحِلَتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ ¬ (١)، فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا: خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ ¬ (٢)، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ" ¬ (٣) ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِّي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا". ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ ¬ (٤)، قَالَ: فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَّةِ، عَلَى ثَمَدٍ ¬ (٥) قَلِيلِ الْمَاءِ، يَتَبَرَّضُهُ ¬ (٦) النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلْبِثْهُ ¬ (٧) النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ ¬ (٨)، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ ¬ (٩) سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ ¬ (١٠)، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ ¬ (١١) لَهُمْ

"فَقَالُوا: خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ" في ذ: "فَقَالُوا: خَلأَتِ الْقُصْوَى". "لَا يَسْأَلُونِّي" في ذ: "لَا يَسْأَلُونَنِي". "فَلَمْ يُلْبِثْهُ" في نـ: "فَلَمْ يُلَبِّثْهُ".

===

¬(١) كلمة زجر.

¬ (٢) أي: عادة، "ف" (٥/ ٣٣٥).

¬ (٣) علم منه أنه ﷺ كان مأمورًا بالصلح، "خ".

¬ (٤) علم منه سبب لزومها ولصوقها بالأرض، "خ".

¬ (٥) حفرة.

¬ (٦) بالضاد المعجمة، أي: يأخذونه قليلًا قليلًا.

¬ (٧) لم يتركوه.

¬ (٨) أي: لم يبقوا منه شيئًا، "تو".

¬ (٩) أي: أخرج سهمًا من جعبته، "ف" (٥/ ٣٣٧).

¬ (١٠) أي: في مكان الماء، "مرقاة" (٧/ ٦١٨).

¬ (١١) أي: يفور ماؤه.