Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٦٣٤

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (١)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ¬ (٢) أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ ¬ (٣) وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ يُخْبِرَانِ ¬ (٤) عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ ¬ (٥) بْنُ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ ¬ (٦) كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَكَرِهَ الْمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ، وَامْتَعَضُوا ¬ (٧) مِنْهُ،

"لَا يَأْتِيكَ" في نـ: "لَا يَجِيئُكَ".

===

¬(١) " ابن شهاب" تقدم.

¬ (٢) "عروة بن الزبير" ابن العوام.

¬ (٣) "مروان" هو ابن الحكم.

¬ (٤) قوله: (يخبران عن أصحاب رسول الله ﷺ) قال الكرماني: فإن قلت: هذا رواية عن المجهول، قلت: الصحابة كلهم عدول، فلا قدح فيه بسبب عدم معرفة أسمائهم، "كرماني" (١٢/ ٢٣).

¬ (٥) مصغر السهل، ابن عمرو بن عبد شمس القرشي أحد أشرافهم، "ك" (١٢/ ٢٣).

¬ (٦) أي: صلح الحديبية، "ك" (١٢/ ٢٤).

¬ (٧) قوله: (وامتعضوا) أي: غضبوا، بإهمال العين وإعجام الضاد، يقال: امتعضت منه إذا غضبت وشق عليك، قوله: "يومئذ" أي يوم صلح الحديبية، وهو المصالحة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين الكفار فيها، قوله: "أبا جندل" بفتح الجيم وسكون النون وفتح المهملة وباللام، ابن سهيل، أسلم بمكة، ومات في خلافة عمر ﵁، قال ابن بكّار: اسم أبي جندل العاصي، قوله: "أم كلثوم" بضم الكاف وسكون اللام وضم المثلثة، بنت عقبة -بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة- ابن أبي معيط -بضم الميم وفتح المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة-، أم حميد بن