صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ ¬ (١) حُجْرَتِهِ ¬ (٢)، فَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: "يَا كَعْبُ"، فَقَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ، فَقَالَ كَعْبٌ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "قُمْ فَاقْضِهِ ¬ (٣) ". [راجع: ٤٥٧].
"فَارْتَفَعَتْ" في سـ، حـ، ذ: "حَتَّى ارْتَفَعَتْ". "وَهُوَ فِي بَيْتِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَهُوَ فِي بَيْتٍ". "فَقَالَ: يَا كَعْبُ" في ذ: "قَالَ: يَا كَعْبُ".
===
¬(١) قوله: (سجف) بكسر السين وفتحها، الستر، و"الشطر": النصف، ومرّ الحديث في "باب التقاضي والملازمة في المسجد" (برقم: ٤٥٧)، فإن قلت: ليس في الحديث ذكر العين، فكيف دلّ على الترجمة؟ قلت: بالقياس على الدين، "ك" (١٢/ ٢٢)، "ع" (٣/ ٥٠٤).
¬ (٢) أي: ستر بيته، "قس" (٦/ ١٩٢).
¬ (٣) بكسر الهاء ضمير الغريم المذكور، أو ضمير الشطر الباقي [من الدَّين بعد الوضع] وفيه إشارة إلى أنه لا تجتمع الوضيعة والتأجيل، "قس" (٦/ ١٩٢).
* * *