صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ وَهْبٍ، عَنْ جَابِرٍ: صَلَاةَ الْعَصْرِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرٍ ¬ (١) وَلَا ضَحِكَ، وَقَالَ: وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ ثَلَاثينَ وَسْقًا دَيْنًا. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبٍ، عَنْ جَابِرٍ: صَلَاةَ الظُّهْرِ. [راجع: ٢١٢٧].
١٤ - بَابُ الصُّلْحِ بِالدَّيْنِ وَالْعَيْنِ
٢٧١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٢)، ثَنَا عُثْمَانُ ¬ (٣)، أَنَا يُونُسُ ¬ (٤). ح وَقَالَ اللَّيْثُ ¬ (٥): حَدَّثَنِي يُونُسُ ¬ (٦)، عَنِ ابْن شِهَابٍ ¬ (٧)، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبٍ ¬ (٨) أَنَّ كَعْبَ ابْنَ مَالِكٍ أخْبَرَهُ. أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ،
"ثَنَا عُثْمَانُ" في نـ: "أَنَا عُثْمَانُ"، وزاد في نـ: "ابنُ عمرَ".
===
القدر من الاختلاف لا يقدح في صحة أصل الحديث؛ لأن المقصود منه ما وقع من بركته ﷺ في التمر، وقد حصل توافقهم عليه، ولا يترتب على تعيين تلك الصلاة بعينها كبير معنى، والله أعلم، انتهى. وفي بعض الحواشي: ويحتمل أن جابرًا جاءه مكرّرًا في هذه الأوقات، ولم يجد مجالًا ليخبره حتى أخبره بذلك في آخر الأوقات، انتهى.
¬ (١) بل اقتصر على عمر، "قس" (٦/ ١٩١).
¬ (٢) المسندي، "قس" (٦/ ١٩٢).
¬ (٣) "عثمان" ابن عمر بن فارس العبدي البصري.
¬ (٤) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
¬ (٥) "وقال الليث" ابن سعد، فيما وصله الذهلي في "الزهريات".
¬ (٦) "يونس" تقدّم الآن.
¬ (٧) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
¬ (٨) ابن مالك الأنصاري، "تقريب" (رقم: ٣٥٥٢).