صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٧٠٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ¬ (١)، حَدَّثَنِي أَخِي ¬ (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥) ¬ (٦) أَنَّ أُمَّهُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٧) قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُمَا،
"أَصْوَاتُهُمَا" في نـ: "أَصْوَاتُهُمْ".
===
¬(١) " إسماعيل بن أبي أويس" هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني.
¬ (٢) "أخي" عبد الحميد بن أبي أويس الأصبحي أبو بكر.
¬ (٣) "سليمان" ابن بلال التيمي مولاهم، أبو أيوب.
¬ (٤) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (٥) "أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن" ابن حارثة الأنصاري، وكان له أولاد عشرة، رجالًا كاملين، فكني بأبي الرجال، "قس" (٦/ ١٨٦)، وكنيته في الأصل أبو عبد الرحمن، "تقريب" (رقم: ٦٠٧٠).
¬ (٦) قوله: (أبي الرجال) محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وكني بأبي الرجال لما كان له أولاد عشرة كلهم صاروا رجالًا كاملين. قوله: "أصواتهما" لما كرهوا اجتماع تثينتين حين إضافة إحداهما إلى الأخرى، جعلوا المضاف جمعًا، وهو الغالب في الاستعمال، كما في قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]، قوله: "يستوضع" بالمعجمة قبل المهملة، أي يطلب أن يضع من دَينه شيئًا. قوله: "المتألِّي" أي الحالف. قوله: "فله أيّ ذلك أَحَبّ" أي: فلخصمي ما أَحَبّ من مالي، "الخير الجاري" (٢/ ٢٧٣).
¬ (٧) "عمرة بنت عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصارية.