صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ¬ (١): أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، قَالَ: "يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ"، فَرَضيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ". زَادَ الْفَزَارِيُّ ¬ (٢) ¬ (٣)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسٍ: فَرَضيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الأَرْشَ. [أطرافه: ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤، تحفة: ٧٤٩، ٧٦٦].
٩ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (٥) لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: "ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ الله أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ
¬ (٦) "
"فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ". "قَالَ: يَا أَنَسُ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: فَقَالَ: يَا أَنَسُ".
===
¬(١) " فقال أنس بن النضر" هو عم أنس بن مالك ﵁.
¬ (٢) "زاد الفزاري" هو مروان بن معاوية الكوفي سكن مكة، فيما وصله المؤلف في سورة المائدة [برقم: ٤٦١١].
¬ (٣) قوله: (زاد الفزاري) وهو مروان بن معاوية، أي زاد على رواية الأنصاري: "فرضي القوم وعفوا"، قوله: "وقبلوا الأرش" فأشار المصنف به إلى الجمع بينهما بأن قوله: "عفوا" محمول على أنهم عفوا عن القصاص على قبول الأرش جمعًا بين الروايتين، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٠٦).
¬ (٤) الطويل.
¬ (٥) قوله: (باب قول النَّبي ﷺ) بالإضافة. قوله: "لَعَلّ الله أن يصلح" "لَعلّ" استعمل بمعنى عسى لاشتراكهما في الرجاء. قوله: "كتائب" جمع كتيبة، وهي الجيش، "الخير الجاري" (٢/ ١٧٢) [وانظر: "شرح الكرماني" (١٢/ ١٥) و"عمدة القاري" (٩/ ٥٩٥)].
¬ (٦) سيجيء بيانه.