صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٧٠٠ - وَقَالَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٢)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: صَالَحَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ، وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا ¬ (٣) مِنْ قَابِلٍ ¬ (٤) وَيُقِيمَ بِهَا ¬ (٥) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ ¬ (٦): السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ. فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ ¬ (٧) يَحْجُلُ ¬ (٨) ¬ (٩) فِي قُيُودِهِ فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ ¬ (١٠)
===
¬(١) " سفيان بن سعيد" هو الثوري.
¬ (٢) هو السبيعي، "قس" (٦/ ١٧٩).
¬ (٣) أي: مكة، "قس" (٦/ ١٧٩).
¬ (٤) أي: عام قابل.
¬ (٥) أي: بمكة، "قس" (٦/ ١٧٩).
¬ (٦) مرّ بيانه [برقم: ٢٦٩٨].
¬ (٧) "أبو جندل" عبد الله أو العاص بن سهيل. [انظر "الاستيعاب" (٤/ ١٨٨)].
¬ (٨) بضم الجيم، أي: يمشي على وثبة، "ك" (١٢/ ١٢)، "خ".
¬ (٩) قوله: (يحجل) بفتح أوله وسكون المهملة وضم الجيم، أي يمشي مثل الحجلة، الطير المعروف، يرفع رجلًا ويضع أخرى، قيل: هو كناية عن تقارب الخُطى، "فتح" (٥/ ٣٠٥).
¬ (١٠) قوله: (لم يذكر مُؤَمّل … ) إلخ، يعني أن مؤمَّلًا -وهو ابن إسماعيل- تابع أبا حذيفة في رواية هذا الحديث عن سفيان الثوري، لكن لم يذكر قصة أبي جندل، وقال: "بِجُلُبّ" بدل قوله: "بِجُلبّان"، "فتح" (٥/ ٣٠٥).