Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٦ - باب كيف يستحلف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٥٧٩

عَنْ أَبِيهِ ¬ (١) أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٢) يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ ¬ (٣) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ"، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: "لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ"، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ"، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: "لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ ¬ (٤) "، قَالَ: وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الزَّكَاةَ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: "لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ"، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ ¬ (٥)، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَفْلَحَ إِنْ ¬ (٦) صَدَقَ". [راجع: ٤٦].

٢٦٧٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٧)، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ ¬ (٨) قَالَ:

"هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا" في سـ، قتـ، ذ: "هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ". "وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَصِيَامُ رَمَضَانَ". "فَقاَلَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ". "هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ" في هـ، حـ، ذ: "هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا". "هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا" في سـ، ذ: "هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ".

===

¬(١) مالك بن أبي عامر الأصبحي، "قس" (٦/ ١٤٩).

¬ (٢) "طلحة بن عبيد الله" ابن عثمان التيمي أحد العشرة المبشرة.

¬ (٣) هو ضمام بن ثعلبة أو غيره، "قس" (٦/ ١٤٩).

¬ (٤) والمعنى: إلا أن تشرع في التطوع فيجب عليك إتمامه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٣]، "مرقاة" (١/ ١٦٥).

¬ (٥) أي: في الإبلاغ أو في نفس الفريضة، "مرقاة" (١/ ١٦٧).

¬ (٦) بكسر الهمزة على الصحيح، "مرقاة" (١/ ١٦٧).

¬ (٧) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي أبو سلمة البصري.

¬ (٨) "جويرية" ابن أسماء بن عبيد الضبعي.