Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٨ - باب قبول الهدية من المشركين

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٤٧٦

فَقِيلَ: أَلَا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: "لَا"، فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ ¬ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. [أخرجه: م ٢١٩٠، د ٤٥٠٨، تحفة: ١٦٣٣].

٢٦١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٢)، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٦) قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثِينَ وَمِائَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟ " فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ ¬ (٧) طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً

"مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ" زاد في سـ: "جِدًا فوق الطُّولِ".

===

¬(١) قوله: (لهوات) جمع اللَّهاة، وهي سقف الفم -يعني: تالو [في الأردية]- ومراده أن أثر تلك اللقمة من الشاة كان باقيًا، يعتريه ﷺ حتى الوفاة، أو كان يعرف ذلك بتغير لون اللهوات.

¬ (٢) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.

¬ (٣) ابن طرخان التيمي البصري، "قس" (٦/ ٥٩).

¬ (٤) سليمان، "قس" (٦/ ٥٩).

¬ (٥) "أبي عثمان" هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي.

¬ (٦) الصدِّيق ﵁، "قس" (٦/ ٥٩).

¬ (٧) قوله: (مشعانٌّ) بضم الميم وسكون المعجمة وشدة النون، وفي بعضها بكسر الميم: هو ثائر الرأس أشعث (١). قوله: "بسواد البطن" قال النووي (٧/ ٢٦٦): يريد به الكبد أو أعمّ منه، "ك" (١١/ ١٤٣)، "خ" (٢/ ٢٣٩).