صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". قَالَ الْفِرَبْرِيُّ ¬ (١): نَا عَبَّاسٌ قَالَ: ثَنَا قُتَيبَةُ قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ نَحْوَهُ ¬ (٢). [طرفه: ٧٣٠٧، أخرجه: م ٢٦٧٣، ت ٢٦٥٢، س في الكبرى ٥٩٠٨، ق ٥٢، تحفة: ٨٨٨٣].
٣٥ - بَابٌ هَلْ يُجْعَلُ لِلنِّسَاءِ يَوْمٌ عَلَى حِدَةٍ فِي الْعِلْمِ؟
١٠١ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٣) قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الأَصبَهَانِيِّ ¬ (٥) قَالَ: سمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ¬ (٦) قَالَ: قَالَ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: غُلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ ¬ (٧)، فَاجْعَلْ
"رُءُوسًا" في نـ: "رُؤُوساء". "يَوْمٌ" في ك: "يَوْمًا".
"قَالَ النِّسَاءُ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَتِ النِّسَاءُ".
===
هذا الحديث وبين "لن يزال أمة قائمة على أمر الله حتى يأتي أمر الله" وأمثاله أن هذا بعد إتيان أمر الله إن لم يفسر إتيان الأمر بإتيان القيامة أو عدم بقاء العلماء إنما هو في بعض المواضع، فيكون محمولًا على التخصيص جمعًا بين الأدلة، "كرماني" (٢/ ٩٨).
¬ (١) نسبة إلى فربر، وهي قرية من قرى بخارى على طرف جيحون، "ع" (٢/ ١٨٦).
¬ (٢) أي: نحو حديث مالك، "ع" (٢/ ١٨٦).
¬ (٣) "آدم" ابن أبي إياس.
¬ (٤) "شعبة" ابن الحجاج.
¬ (٥) "ابن الأصبهاني" عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي.
¬ (٦) "أبي سعيد الخدري" سعد بن مالك ﵁.
¬ (٧) أي: يلازمونك كل الأيام، "ع" (٢/ ١٨٩).