صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَتْ أَسْمَاءُ ¬ (١) لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ¬ (٢) وَابْنِ أَبِي عَتِيقٍ ¬ (٣): وَرِثْتُ عَنْ أُخْتِي عَائِشَةَ بِالْغَابَةِ، وَقَدْ أَعْطَانِي مُعَاوِيَةُ ¬ (٤) مِائَةَ أَلْفٍ، فَهُوَ لَكُمَا.
٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ قَزَعَةَ ¬ (٥)، ثَنَا مَالِكٌ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٧)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سعْدٍ ¬ (٨): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَربَ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ ¬ (٩)، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ ¬ (١٠)، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: "إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلَاءِ؟ " فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْك يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدًا.
"بِالْغَابَةِ" في هـ، ذ: "مَالًا بالْغَابَةِ". "مِائَةَ أَلْفٍ" في نـ: "بهِ مِائَةَ أَلْفٍ".
===
وعلى كلا التقديرين لا يرد عليه؛ لأنه إن كان مما لا يُقسَم فلا نزاع أنه يجوِّزه، وإن كان مما يُقسَم فالعبرة للشيوع المانع وقت القبض لا وقت العقد، "ع" (٩/ ٤٢٧).
¬ (١) "قالت أسماء" بنت أبي بكر الصديق.
¬ (٢) "للقاسم بن محمد" هو ابن أخي أسماء.
¬ (٣) "وابن أبي عتيق" هو أبو بكر عبد الله بن أبي عتيق، في "القسطلاني" (٦/ ٤٤): لم أر هذا التعليق موصولًا.
¬ (٤) ابن أبي سفيان، "قس" (٦/ ٤٤).
¬ (٥) "يحيى بن قزعة" القرشي المكي المؤذن.
¬ (٦) "مالك" الإمام.
¬ (٧) هو سلمة بن دينار الأعرج، "قس" (٦/ ٤٥).
¬ (٨) الساعدي.
¬ (٩) هو ابن عباس، "قس" (٦/ ٤٥).
¬ (١٠) منهم أبو بكر الصديق، "قس" (٦/ ٤٥).