صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "أَعَيَّرْتَهُ ¬ (١) بِأُمِّهِ؟ "، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ ¬ (٢)، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ". [راجع: ٣٠].
١٦ - بَابُ الْعَبْدِ ¬ (٣) إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ¬ (٤) ﷿ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ
¬ (٥)
٢٥٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٦)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٧)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٨)،
"تَحْتَ يَدِهِ" في ذ: "تَحْتَ يَدَيهِ". "مَا يَغْلِبُهُمْ" في هـ، ذ: "مِمَّا يَغْلِبُهُمْ".
===
وهو التمليك، قوله: "تحت يده" أي: ملكه، قوله: "فليطعمه" أمر ندب، وكذلك "وليُلْبِسْه"، قوله: "ولا تكلِّفوهم" أي: لا تكلِّفوهم على عمل يغلبهم عن إقامته، وهذا واجب، "ع" (٩/ ٣٥٢ - ٣٥٣).
¬ (١) أي: نسبتَه إلى العار، "ف" (٥/ ١٧٤).
¬ (٢) هم الخدم، لأنهم يتخوّلون الأمورَ، أي: يصلحونها، "ف" (٥/ ١٧٤).
¬ (٣) أي: بيان فضله أو ثوابه، "ف" (٥/ ١٧٥).
¬ (٤) أي: أقامها بشروطها.
¬ (٥) سيجيء بيانه (برقم: ٢٥٤٦).
¬ (٦) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
¬ (٧) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٨) "نافع" مولى ابن عمر.