صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالْهُدَى، فَأَجَبْنَاهُ ¬ (١) وَاتَّبَعْنَاهُ ¬ (٢)، هُوَ مُحَمَّدٌ ¬ (٣). ثَلَاثًا ¬ (٤)، فَيُقَالُ: نَمْ صَالِحًا، قَدْ عَلِمْنَا إِنْ ¬ (٥) كُنْتَ لَمُوقِنًا بِهِ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ ¬ (٦) - أوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيُّ ¬ (٧) ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيئًا فَقُلْتُهُ". [أطرافه: ١٨٤، ٩٢٢، ١٠٥٣، ١٠٥٤، ١٠٦١، ١٢٣٥، ١٣٧٣، ٢٥١٩، ٢٥٢٠، ٧٢٨٧، أخرجه: م ٩٠٥، تحفة: ١٥٧٥٠].
٢٥ - بَابُ تَحْرِيضِ النَّبِيِّ ﷺ وفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ ¬ (٨) عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الإِيمَانَ وَالْعِلْمَ وَيُخْبِرُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ
"وَالْهُدَى" في نـ: "وَبِالْهُدَى".
===
¬(١) قَبِلْنَا نبوَّتَه.
¬ (٢) فيما جاء به إلينا.
¬ (٣) مبتدأٌ وخبرٌ.
¬ (٤) قوله: (ثلاثًا) نصب على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: يقول المؤمن: هو محمد، "قولا ثلاثا" أي: ثلاث مرات، مرتين بلفظ محمد، ومرة بصفة، وهو رسول الله ﷺ، "عمدة القاري" (٢/ ١٣٤).
¬ (٥) قوله: (إن) مخففة من المثقلة بكسر الهمزة، وحكي فتحها على جعلها مصدرية أي علمنا كونك موقنا به، ويرده دخول اللام، "ع" (٢/ ١٣٤ - ١٣٥).
¬ (٦) قوله: (أما المنافق) أي: غير المصدق بقلبه لنبوته، وهو في مقابلة المؤمن، أو المرتاب أي الشاكّ، وهو في مقابلة الموقن، "ك" (٢/ ٧٠).
¬ (٧) مرفوع على الابتداء، وخبره قوله: "قالت أسماء"، "ع" (٢/ ١٣٤).
¬ (٨) "عبد القيس" قبيلة مشهورة.