Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: ١٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٢٤٣

حَتَّى إِذَا مَا نُقُّوا ¬ (١) وَهُذِّبُوا ¬ (٢) أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لأَحَدُهُمْ ¬ (٣) بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَسْكَنِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا"، وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٤): ثَنَا شَيْبَانُ ¬ (٥)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٦)، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ ¬ (٧). [طرفه: ٦٥٣٥، تحفة: ٤٢٥٧].

٢ - بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ¬ (¬٨)﴾ [هود: ١٨]

"حَتَّى إذَا مَا نُقُّوا" في نـ: "حَتَّى إذَا نُقُّوا"، وفي سـ، ذ: "حَتَّى إذَا تَقَصَّوا" -أي: أكملوا التقاص، "ع" (٩/ ١٨٥) -، وفي نـ: "حَتَّى إذَا تَقَصَّوا وهَدَأُوا". "بِمَسْكَنِهِ" كذا في سـ، حـ، وفي نـ: "بِمَنْزِلِهِ".

===

¬(١) من التنقية، وهو إفراد الجيّد من الرديء، "ع" (٩/ ١٨٥).

¬ (٢) أي: خلصوا من الآثام بمقاصّة بعضها ببعضِ، "ف" (٥/ ٩٦).

¬ (٣) قوله: (لَأَحَدُهم) اللام للتأكيد، قوله: "أدلّ" قال المهلب: إنما كان أدلَّ لأنهم عرفوا مساكنهم بتعريضها عليهم بالغداة والعشي، "ع" (٩/ ١٨٦).

¬ (٤) "وقال يونس بن محمد" المؤدب البغدادي، فيما وصله ابن منده.

¬ (٥) "شيبان" ابن عبد الرحمن النحوي منسوب إلى النحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو.

¬ (٦) "قتادة" هو ابن دعامة.

¬ (٧) "أبو المتوكل" هو الناجي.

¬ (٨) أي: الكافرين، "ع" (٩/ ١٨٦).