صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ¬ (١): قَالَ إِسْحَاقُ ¬ (٢) عَنْ أَبِي أُسَامَةَ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ الْمَاءَ ¬ (٣). قَاعٌ يَعْلُوهُ الْمَاء، وَالصَّفْصَفُ ¬ (٤) الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ. [أخرجه: م ٢٢٨٢، س في الكبرى ٥٨٤٣، تحفة: ٩٠٤٤].
٢١ - بَابُ رَفْعِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ
وَقَالَ رَبِيعَةُ ¬ (٥): لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُضيِّعَ نَفْسَهُ ¬ (٦).
"وَكانَ" في مه: "فَكَانَ".
===
¬(١) أراد أن إسحاق قال: قَيَّلت بالتحتية مكان الموحدة، "عيني" (٢/ ١١٢).
¬ (٢) قوله: (قال إسحاق) الأشبه أنه ابن راهويه؛ لأنه حكي عن سعيد بن السكن الحافظ أن ما في البخاري عن إسحاق غير منسوب فهو ابن راهويه، "ك" (٢/ ٥٩)، "ع" (٢/ ١١٢).
¬ (٣) أي: بالتحتية بمعنى أمسكت الماء، وقال الأصيلي: هو تصحيف من إسحاق، "ع" (٢/ ١١٢).
¬ (٤) فسّره تبعًا للقاع لأنه وقع في القرآن ﴿قَاعًا صَفْصَفًا﴾ [طه: ١٠٦].
¬ (٥) "ربيعة" ابن أبي عبد الرحمن.
¬ (٦) معناه أن لا يفيد الناس ولا يسعى في تعليم الغير (١)، "ك" (٢/ ٥٩)، "ع" (٢/ ١١٤).