صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٤١٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٢)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ¬ (٥) قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالِسٌ جَاءَ يَهُودِيٌّ ¬ (٦) فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، ضَرَبَ وَجْهِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَالَ: "مَنْ؟ " قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ ¬ (٧)، قَالَ: "ادْعُوهُ ¬ (٨) "، فَقَالَ: "أَضَرَبْتَهُ؟ " قَالَ: سَمِعْتُهُ بِالسُّوقِ يَحْلِفُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، قُلْتُ: أَيْ خَبِيثُ، عَلَى مُحَمَّدٍ ¬ (٩)؟ فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ
"بَيْنَمَا" في قتـ، ذ: "بَيْنَا". "عَلَى الْبَشَرِ" في هـ، ذ: "عَلَى النَّبِيِّينَ". "عَلَى مُحَمَّدٍ" زاد في نـ: "ﷺ". "فَضَرَبْتُ" في نـ: "ضَرَبْتُ". "فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ النَّبِيُّ".
===
¬(١) " موسى بن إسماعيل" المنقري التبوذكي.
¬ (٢) "وهيب" هو ابن خالد الباهلي مولاهم.
¬ (٣) ابن عمارة الأنصاري، "قس" (٥/ ٤٥٧).
¬ (٤) يحيى.
¬ (٥) هو سعد بن مالك، "قس" (٥/ ٤٥٧).
¬ (٦) قيل: اسمه فِنْحاص، كما مرّ، "قس" (٥/ ٤٥٧).
¬ (٧) سبق أنه أبو بكر الصديق، [وهو معارض بقوله: من الأنصار، فيحمل على التعدد] "قس" (٥/ ٤٥٧).
¬ (٨) فيه الترجمة، فإن المراد به إشخاصه بين يدي النبي ﷺ، "ع" (٩/ ١٣٧).
¬ (٩) أي: اصطفى موسى على محمد؟، "ع" (٩/ ١٣٨).