صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا ¬ (١) قَرَأَ آيَةً ¬ (٢) سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلَافَهَا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ¬ (٣) ". قَالَ شُعْبَةُ ¬ (٤): أَظُنُّهُ قَالَ: "لَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا". [طرفاه: ٣٤٧٦، ٥٠٦٢، أخرجه: س في الكبرى ٨٠٩٤، تحفة: ٩٥٩١].
٢٤١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ¬ (٥)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٧)،
===
¬(١) قال الحافظ ابن حجر في "المقدمة": لم أعرف اسمه، "قس" (٥/ ٤٥٤).
¬ (٢) في "صحيح ابن حبان" أنها من سورة الرحمن، "قس" (٥/ ٤٥٥).
¬ (٣) قوله: (كِلاكما محسن) أي: في القراءة، وأفرد باعتبار لفظ "كلا"، كذا في الكرماني (١٠/ ٢١٠). قوله: "قال شعبة" هو بالإسناد المذكور. قوله: "أَظنّه [قال] " أي قال النبي ﷺ:"لا تختلفوا" أي: لا تختلفوا في القرآن، قاله العيني (٩/ ١٣٤).
قال القسطلاني (٥/ ٤٥٥): والمطابقة للترجمة -قال العيني (٩/ ١٣٣) -: في قوله: "لا تختلفوا"؛ لأن الاختلاف الذي يورث الهلاك هو أشدّ الخصومة. وقال الحافظ ابن حجر (٥/ ٧١): في قوله: "فأخذتُ بيده فأتيتُ به رسولَ الله ﷺ" قال: فإنه المناسب للترجمة، انتهى. فهو شامل للخصومة والإشخاص، انتهى.
¬ (٤) ابن الحجاج.
¬ (٥) "يحيى بن قزعة" القرشي المكي.
¬ (٦) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٥/ ٤٥٦).
¬ (٧) هو الزهري، "قس" (٥/ ٤٥٦).