صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَارْجِعْ ¬ (١)، فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، فَكَانَ يَتَّبعُ أَثَرَ الْحُوتِ ¬ (٢) فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ ¬ (٣): ﴿أَرَأَيْتَ ¬ (¬٤) إِذْ أَوَيْنَا ¬ (¬٥) إِلَى الصَّخْرَةِ ¬ (¬٦) فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ¬ (¬٧) فَارْتَدَّا ¬ (¬٨) عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ¬ (¬٩)﴾ [الكهف: ٦٣ - ٦٤]، فَوَجَدَا حصرًا. فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ". [أخرجه: م ٢٣٨٠، ت ٣١٤٩، س في الكبرى ٥٨٤٤، ١١٣٠٧، أطرافه: ٧٨، ١٢٢، ٢٢٦٧، ٢٧٢٨، ٣٢٧٨، ٣٤٠٠، ٣٤٠١، ٤٧٢٥، ٤٧٢٦، ٤٧٢٧، ٦٦٧٢، ٧٤٧٨، تحفة: ٣٩].
١٧ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ ¬ (١٠) الْكِتَابَ
¬ (١١) "
===
¬(١) أي: إلى أثر الحوت، "شيخ الإسلام".
¬ (٢) أي: ينتظر فقدانه، "ع" (٢/ ٨٨).
¬ (٣) أي: صاحبه، وهو يوشع بن نون.
¬ (٤) أخبرني.
¬ (٥) أي: حين أوينا.
¬ (٦) هي التي دون نهر الزيت بالمغرب، "ع" (٢/ ٨٨).
¬ (٧) نطلب.
¬ (٨) فرجعا.
¬ (٩) قوله: " ﴿قَصَصًا﴾ " نصب على تقدير يقصان قصصا، من قصّ أثره يقُصّ قَصَصًا وقصا، أي يَتَّبِعُه، قال تعالى: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ [القصص: ١١]، أي: تَتَّبِعِي أثره، قال الصغاني: قال تعالى: ﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤]، أي: رجعا من الطريق الذي سلكاه يقُصَّان الأثر، "عيني" (٢/ ٨٨).
¬ (١٠) أشار بهذا إلى أن هذا لا يختص [جوازه] بابن عباس، "ع" (٢/ ٩١).
¬ (١١) أي: القرآن، "ع" (٢/ ٩٣).