صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢١٥٢ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٢)، ثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ ¬ (٤) زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا، وَلَا يُثَرِّبْ ¬ (٥)، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا، وَلَا يُثَرِّبْ، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا، وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ ¬ (٦) ". [أطرافه: ٢١٥٣، ٢٢٣٣، ٢٢٣٤، ٢٥٥٥، ٦٨٣٧، ٦٨٣٩، أخرجه: م ١٧٠٣، س في الكبرى ٧٢٤٥، تحفة: ١٤٣١١].
٢١٥٣ و ٢١٥٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٧)، ثَنِي مَالِكٌ ¬ (٨)، عَنِ
"ثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ".
===
¬(١) " عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (٢) "الليث" الإمام المصري.
¬ (٣) "سعيد المقبري" يروي "عن أبيه" أبي سعيد كيسان المدني مولى بني ليث.
¬ (٤) بالبينة أو الحبل أو الإقرار، "ع" (٨/ ٤٥٥).
¬ (٥) قوله: (ولا يُثرِّبْ) من التثريب، وهو التعيير والاستقصاء في اللوم، أي: لا يزيد في الحدّ، ولا يؤذيها بالكلام، قال الخطابي: معناه أن لا يقتصر على التثريب بل يقام عليها الحدّ، قال مالك: هو عيب في العبد والأمة، وهو قول أحمد وإسحاق وأبي ثور، وقول الشافعي: كل ما ينقص من الثمن فهو عيب، وقالت الحنفية: هو عيب في الجارية دون الغلام، ثم هل يجلدها السيّد أم لا؟ فقال مالك والشافعي وأحمد: نعم، وقال أبو حنيفة: لا يقيم الحدَّ أو الجلدَ إلا الإمام بخلاف التعزير، "عمدة القاري" (٨/ ٤٥٥).
¬ (٦) هذا مبالغة في التحريض ببيعها، "ع" (٨/ ٤٥٥).
¬ (٧) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس.
¬ (٨) "مالك" الإمام المدني.