Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب ما يذكر في بيع الطعام والحكرة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٥٧٣

صَرْفٌ ¬ (١) ¬ (٢)؟ فَقَالَ طَلْحَةُ ¬ (٣): أَنَا حَتَّى يَجِيءَ خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ ¬ (٤). قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٥): هُوَ الَّذِي حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦) لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ قَالَ ¬ (٧): أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: "الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ

"قَالَ: أَخْبَرَنِي" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَقَالَ: أَخْبَرَنِي". "ابْنُ أَوْسٍ" زاد في عسـ: "ابنِ الْحَدثَانِ". "الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "الذَّهَبُ بِالْذَّهَبِ".

===

¬(١) أي: دراهم يصرف بها دنانير، "قس" (٥/ ١٠٩).

¬ (٢) قوله: (من كان عنده صرف؟) أي: من عنده دراهم حتى يعوضها بالدنانير؛ لأن الصرف بيع أحد النقدين بالآخر، قوله: "من الغابة" بالغين المعجمة والباء الموحدة في الأصل: الأجمة ذات الشجر المتكاثف، والمراد هنا غابة المدينة، وهي موضع قريب منها من عواليها، وبها أموال أهل المدينة، "ع" (٨/ ٤١٩).

¬ (٣) ابن عبيد الله، أحد العشرة المبشّرة، "قس" (٥/ ١٠٩).

¬ (٤) موضع قريب [من] المدينة من عواليها، "قس" (٥/ ١٠٩).

¬ (٥) ابن عيينة بالإسناد المذكور.

¬ (٦) قوله: (هو الذي حفظناه من الزهري) قال العيني (٨/ ٤١٩): أي الذي كان عمرو يحدّثه عن الزهري هو الذي حفظناه عن الزهري بلا زيادة فيه، قال الكرماني (١٠/ ٢٢): وغرضه منه تصديق عمرو، وقال بعضهم -المراد به ابن حجر-: أبعد الكرماني في قوله هذا، قلت: ما أبعد فيه، بل غرضه هذا وشيء آخر، وهو الإشارة إلى أنه حفظه من الزهري بالسماع، انتهى.

¬ (٧) أي: الزهري.