صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
-أَوْ قَالَ: حَتَّى يَتَفَرَّقَا- فَإِنْ صَدَقَا ¬ (١) وَبَيَّنَا بُورِكَ ¬ (٢) لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا ¬ (٣) مُحِقَتْ ¬ (٤) بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا". [أطرافه: ٢٠٨٢، ٢١٠٨، ٢١١٠، ٢١١٤، أخرجه: م ١٥٣٢، د ٣٤٥٩، ت ١٢٤٦، س ٤٤٥٧، تحفة: ٣٤٢٧].
٢٠ - بَابُ بَيْعِ الْخِلْطِ ¬ (٥) مِنَ التَّمْرِ
٢٠٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٦)، ثَنَا شَيْبَانُ ¬ (٧)، عَنْ يَحْيَى ¬ (٨)، عَنْ أَبِي سلَمَةَ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (١٠) قَالَ: كُنَّا نُرْزَقُ ¬ (١١) تَمْرَ الْجَمْعِ، وَهُوَ الْخِلْطُ مِنَ التَّمْرِ، وَكُنَّا نَبِيعُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
===
¬(١) قوله: (فإن صدقا) أي: في الإخبار عما يتعلّق به من الثمن ووصف المبيع ونحو ذلك، قوله: "وبَيَّنَا" أي: بيَّن كل واحد منهما لصاحبه ما يحتاج إلى بيانه من عيب ونحوه في السلعة أو الثمن، "ع" (٨/ ٣٤٢).
¬ (٢) أي: كثر نفع المبيع والثمن.
¬ (٣) قوله: (وكتما) أي: كتم البائع عيب السلعة والمشتري عيب الثمن، "ع" (٨/ ٣٤٢).
¬ (٤) من المحق، وهو النقصان.
¬ (٥) بكسر المعجمة: التمر المجتمع من أنواع متفرقة، "ع" (٨/ ٣٤٣).
¬ (٦) "أبو نُعَيم" الفضل بن دُكَيْن.
¬ (٧) "شيبان" هو ابن يحيى التميمي.
¬ (٨) "يحيى" هو ابن أبي كثير الطائي.
¬ (٩) "أبي سلمة" هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (١٠) "أبي سعيد" هو الخدري.
¬ (١١) أي: من الفيء، "ف" (٤/ ٣١١).