صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٠٦٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ ¬ (١): ثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبيعَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، خَرَجَ فِي الْبَحْرِ ¬ (٣)، فَقَضَى حَاجَتَهُ. وَساقَ الْحَدِيثَ. [راجع: ١٤٩٨].
١١ - بَابُ قَولُ اللَّهِ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا ¬ (¬٤) إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١]
وَقَوْلُهُ: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧].
وَقَالَ قَتَادَةُ ¬ (٥): كَانُوا يَتَّجِرُونَ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا نَابَهُمْ حَقٌّ مِنْ
"وَقَالَ اللَّيْثُ" في نـ: "قَالَ أَبُو عبدِ اللَّه: وَقَالَ اللَّيْثُ". "خَرَجَ فِي الْبَحْرِ" في ذ: "خَرَجَ إلَى الْبَحْرٍ". "وَسَاقَ الْحَدِيثَ" زاد في سـ، ذ، قتـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنِي اللّيْثُ بِهَذَا". "قَولُ اللهِ" سقط في نـ. "وَقَالَ قَتَادَةُ .. " إلخ، ثبت في سفـ، سـ. "كَانُوا يَتَّجِرُونَ" في نـ: "كَانَ الْقَومُ يَتَّجِرُونَ".
===
¬(١) ابن سعد الإمام، "قس" (٥/ ٢٩).
¬ (٢) المصري.
¬ (٣) قوله: (خرج في البحر) أشار بهذا إلى أن ركوب البحر لم يزل متعارفًا مألوفًا من قديم الزمان، وأيضًا [إن] شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يقض الله على إنكاره، وهذا الحديث طرف من حديث يأتي بتمامه في "كتاب الكفالة" (رقم: ٢٢٩١) إن شاء الله تعالى، "ع " (٨/ ٣١٩)، "قس" (٥/ ٢٩).
¬ (٤) أي: تفرقوا.
¬ (٥) قوله: (وقال قتادة … ) إلخ، كذا وقع جميع ذلك مُعادًا (١) في