صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ ¬ (١) فَلَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئًا ¬ (٢) فَلَا يَصْلُحُ". [الحديث: ٢٠٦٠، أطرافه: ٢١٨٠، ٢٤٩٧، ٣٩٣٩، تحفة: ٣٦٧٥]، [الحديث: ٢٠٦١، أطرافه: ٢١٨١، ٢٤٩٨، ٣٩٤٠، أخرجه: م ١٥٨٩، س ٤٥٧٥، تحفة: ٣٦٧٥، ١٧٨٨].
٩ - بَابُ الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ
¬ (٣)
وَقَوْلِ الله تَعَالَى ¬ (٤): ﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ١٠].
٢٠٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ¬ (٥)، أَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ¬ (٦)، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٧)،
"نَسِيئًا" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "نَسَاءً". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ"، وزاد في نـ: "ابنُ سَلامٍ".
===
¬(١) يعني متقابضين في المجلس، "ع" (٨/ ٣١٤).
¬ (٢) قوله: (نسيئًا) بفتح النون وكسر السين وسكون التحتية بعدها همزة، وللكشميهني: "نساءً" بفتح النون وبالمدِّ، كلاهما بمعنى التأخّر، "ع" (٨/ ٣١٤).
¬ (٣) أي: لأجل التجارة، "ع" (٨/ ٣١٥).
¬ (٤) قوله: (وقول الله) بالجرّ عطف على "الخروج" تقديره: وفي بيان المراد في قول الله، وهو إباحة الانتشار في الأرض والابتغاء من فضل الله، وهو الرزق، والأمر فيه للإباحة كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ [المائدة: ٢]، "عمدة القاري" (٨/ ٣١٥).
¬ (٥) "محمد" ابن سلَّام البيكندي.
¬ (٦) "مخلد بن يزيد" الحرّاني.
¬ (٧) "ابن جريج" عبد الملك، تقدم.