صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ¬ (١)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ¬ (٢)، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا". [أطرافه: ٢٠٣٨، ٢٠٣٩، ٣١٠١، ٣٢٨١، ٦٢١٩، ٧١٧١، أخرجه: م ٢١٧٥، د ٢٤٧٠، س في الكبرى ٣٣٧٥، ق ١٧٧٩، تحفة: ١٩١٢٩، ١٥٩٠١].
٩ - بَابُ الاعْتِكَافِ وَخُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ
٢٠٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ¬ (٣)، سَمِعَ هَارُونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٤)، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ¬ (٥)، ثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٧) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ قَالَ: نَعَمِ، اعْتَكَفْنَا
"وَخُرْوجِ النَّبيِّ" في نـ: "وَخَرَجَ النَّبِيُّ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ".
===
¬(١) أي: عظم وشقّ عليهما.
¬ (٢) قوله: (مبلغ الدم) أي: كمبلغ الدم، ووجه الشبه بين طرفي التشبيه شِدّة الاتصال وعدم المفارقة، قال الشافعي: معناه أنه خاف عليهما الكفر لو ظَنَّا به ظنَّ التهمة، فبادر إلى إعلامهما بمكانهما نصيحةً لهما، "ع" (٨/ ٢٨١).
¬ (٣) "عبد الله بن مُنِير" المروزي.
¬ (٤) "هارون بن إسماعيل" هو أبو الحسن البصري.
¬ (٥) "علي بن المبارك" الهُنَائي البصري.
¬ (٦) "يحيى بن أبي كثير" الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي.
¬ (٧) ابن عوف، "قس" (٤/ ٦٩١).