Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٤٢٨

٢٠٢١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٢)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (٣)، عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فِي تَاسِعَةٍ ¬ (٥) تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى". تَابَعَهُ ¬ (٦) عَبدُ الوَهَّابِ ¬ (٧)

"ثَنَا أَيُّوبُ" في عسـ: "عَنْ أَيُّوبَ". "فِي رَمَضَانَ" في نـ: "مِنْ رَمَضَانَ". "تَابَعَهُ عَبدُ الوَهَّابِ" في نـ: "قَالَ عَبدُ الوَهَّابِ".

===

¬(١) " موسى بن إسماعيل" المِنْقَرِي.

¬ (٢) "وهيب" هو ابن خالد.

¬ (٣) " أيوب" السختياني.

¬ (٤) "عكرمة" مولى ابن عباس.

¬ (٥) قوله: (في تاسعة) بدل من "العشر"، و"تبقى" صفة للتاسعة، فإن قلت: أهي (١) ليلة الحادي والعشرين أم ليلة الثانية والعشرين؟ قلت: الحادية لأن المحقق المقطوع بوجوده بعد العشرين من رمضان تسعة أيام لاحتمال أن يكون الشهر تسعة وعشرين، وليوافق الأحاديث الدالة (٢) على أنها في الأوتار، كذا في "الكرماني" (٩/ ١٦٠) و"العيني" (٨/ ٢٦٠)، قوله: "في سابعة تبقى" ليلة ثلاث وعشرين، قوله: "في خامسة تبقى" ليلة خمس وعشرين، كذا في "العيني" (٨/ ٢٦٠).

¬ (٦) هذه المتابعة وقعت عند الأكثر بعد حديث يليه من رواية الفربري، وعند النسفي ها هنا، وهو الصواب، كذا في "الفتح" (٤/ ٢٦٢).

¬ (٧) "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي فيما وصله أحمد وابن [أبي] عمر في "مسنديهما".