صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٠٢١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٢)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (٣)، عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فِي تَاسِعَةٍ ¬ (٥) تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى". تَابَعَهُ ¬ (٦) عَبدُ الوَهَّابِ ¬ (٧)
"ثَنَا أَيُّوبُ" في عسـ: "عَنْ أَيُّوبَ". "فِي رَمَضَانَ" في نـ: "مِنْ رَمَضَانَ". "تَابَعَهُ عَبدُ الوَهَّابِ" في نـ: "قَالَ عَبدُ الوَهَّابِ".
===
¬(١) " موسى بن إسماعيل" المِنْقَرِي.
¬ (٢) "وهيب" هو ابن خالد.
¬ (٣) " أيوب" السختياني.
¬ (٤) "عكرمة" مولى ابن عباس.
¬ (٥) قوله: (في تاسعة) بدل من "العشر"، و"تبقى" صفة للتاسعة، فإن قلت: أهي (١) ليلة الحادي والعشرين أم ليلة الثانية والعشرين؟ قلت: الحادية لأن المحقق المقطوع بوجوده بعد العشرين من رمضان تسعة أيام لاحتمال أن يكون الشهر تسعة وعشرين، وليوافق الأحاديث الدالة (٢) على أنها في الأوتار، كذا في "الكرماني" (٩/ ١٦٠) و"العيني" (٨/ ٢٦٠)، قوله: "في سابعة تبقى" ليلة ثلاث وعشرين، قوله: "في خامسة تبقى" ليلة خمس وعشرين، كذا في "العيني" (٨/ ٢٦٠).
¬ (٦) هذه المتابعة وقعت عند الأكثر بعد حديث يليه من رواية الفربري، وعند النسفي ها هنا، وهو الصواب، كذا في "الفتح" (٤/ ٢٦٢).
¬ (٧) "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي فيما وصله أحمد وابن [أبي] عمر في "مسنديهما".