صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْخَمِيلَةِ ¬ (١)، إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ ¬ (٢)، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي ¬ (٣)، فَقَالَ: "مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ¬ (٤)؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ، وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ. [راجع: ٢٩٨].
٢٥ - بَابُ اغْتِسَالِ الصَّائِمِ
وَبَلَّ ابْنُ عُمَرَ ثَوْبًا ¬ (٥)، فَأُلْقِيَ ¬ (٦) عَلَيْهِ، وَهُوَ صَائِمٌ. وَدَخَلَ الشَّعْبِيُّ ¬ (٧) الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا بَأْسَ أنْ يَتَطَعَّمَ
"بَيْنَمَا أَنَا" في نـ: "بَيْنَا أَنَا". "فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ" كذا في عسـ، سـ، حـ، وفي هـ: "فَأَلْقَاهُ عَلَيهِ".
===
¬(١) هي ثوب من صوف له علم، "ع" (٨/ ٨٩)، "ك" (٩/ ١٠٣).
¬ (٢) أي: ذهبت خفية، "ف" (١/ ٤٠٣).
¬ (٣) بكسر الحاء، حالة الحيض، "ك" (٣/ ١٦٤).
¬ (٤) قوله: (أنفست) الصحيح أنه بفتح النون وكسر الفاء معناه: حِضْتِ؟ قاله العيني (٨/ ٨٩) والكرماني (٩/ ١٠٣ - ١٠٤).
¬ (٥) فيشبه البدن الذي سكب عليه الماء، وبه التناسب للترجمة. [هذا الأثر وصله المصنف في "التاريخ الكبير" (٥/ ١٤٧، ترجمة ٤٥٠)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٤٠)، وانظر: "التغليق" (٣/ ١٥١)].
¬ (٦) مبنيًّا للمفعول، وكأنه أمر غيره فألقاه عليه، "قس" (٤/ ٥٤٨).
¬ (٧) هو عامر بن شراحيل، "قس" (٤/ ٥٤٨). [وأثره في "المصنف" (٣/ ٦٥)].