صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ نَجْتَمِعَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ¬ (١)، وَكَانَتْ لأَبِي هُرَيْرَةَ هُنَالِكَ أَرْضٌ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرًا، وَلَوْلَا أَنَّ مَرْوَانَ أَقْسَمَ عَلَيَّ فِيهِ لَمْ أَذْكُرْهُ لَكَ، فَذَكَرَ قَوْلَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: كَذَلِكَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَعْلَمُ ¬ (٢)، وَقَالَ هَمَّامٌ ¬ (٣) وَابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ¬ (٤)، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْمُرُ بِالفِطْرِ،
"إنِّي ذَاكِرٌ لَكَ" في هـ: "إنِّي أَذْكُرُ لَكَ". "لَمْ أَذْكُرْهُ لَكَ" في هـ: "لَمْ أَذْكُرْ ذلكَ". "وَهُوَ أَعْلَمُ" في سفـ: "وَهُنَّ أَعْلَمُ". "يَأْمُرُ بالْفِطْرِ" في عسـ: "يَأْمُرُنَا بِالْفِطْرِ".
===
¬(١) وهو ميقات أهل المدينة.
¬ (٢) قوله: (وهو أعلم) أي الفضل أعلم بما روى، والعهدة عليه في ذلك لا عليَّ، ووقع في رواية النسفي عن البخاري: "هن أعلم" أي: أزواج النَّبِيّ ﷺ -لأنهن صاحبات الواقعة، "ك" (٩/ ١٠١) - وكذا في رواية معمر، وفي رواية ابن جريج: "فقال أبو هريرة: أهما قالتاه؟ قال: نعم، قال: هما أعلم" [وهذا يرجح رواية النسفي، وللنسائي من طريق عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه: "هي -أي عائشة- أعلم] برسول الله ﷺ منا"، وزاد ابن حريج في روايته: "فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك"، وكذا وقع في رواية محمد بن عبد الرحمن عند النسائي: أنه رجع، "ع" (٨/ ٨١)، "ف" (٤/ ١٤٥ - ١٤٦).
¬ (٣) وقال همام هو ابن منبه مما وصله أحمد (٢/ ٢١٤) وابن حبان (رقم: ٣٤٨٥).
¬ (٤) وابن عبد الله بن عمر، قيل: هو سالم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبيد الله، مما وصله عبد الرزاق (رقم: ٧٣٩٩).