صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٠ - بَابُ بَرَكَةِ السَّحُورِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ وَاصَلُوا وَلَمْ يُذْكُرِ السَّحُورُ.
١٩٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ ¬ (١)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (٣): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَاصَلَ فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَهَاهُمْ ¬ (٤)، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: "لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ أُطْعَمُ وَأُسْقَى ¬ (٥) ". [طرفه: ١٩٦٢، تحفة: ٧٦٢٠].
١٩٢٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ¬ (٦)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٧)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:
"بَابُ بَرَكَةِ السَّحُورِ" في نـ: "بَابُ مَنْ تَرَكَ السَّحُورَ". "وَلَمْ يَذْكُرِ السَّحُورَ" في هـ، سفـ: "وَلَمْ يُذْكَرْ سَحُورٌ"، وفي نـ: "وَلَمْ يَذْكُرُوا السَّحُورَ". "فَإنَّكَ تُوَاصِلُ" كذا في عسـ، وفي نـ: "إنَّكَ تُوَاصِلُ".
===
¬(١) " جويرية" ابن أسماء الضبعي.
¬ (٢) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٣) "عبد الله" ابن عمر بن الخطاب.
¬ (٤) قوله: (فنهاهم) قال الكرماني (٩/ ٩٨): اختلفوا في أنه نهي تحريم أو تنزيه، والظاهر الأول، انتهى. قال العيني (٨/ ٦٩): كره أبو حنيفة ومالك والشافعي وجماعة من أهل الفقه والأثر الوصالَ على كل حال.
¬ (٥) لأن الله تعالى يفيض عليه ما يسدُّ مسدَّ طعامه وشرابه، ولا مانع أن يكون على ظاهره بأن يرزقه ويشربه من الجنة، "ع" (٨/ ٦٨).
¬ (٦) "آدم بن أبي إياس" عبد الرحمن العسقلاني.
¬ (٧) "شعبة" ابن الحجّاج العتكي.
¬ (٨) "عبد العزيز بن صهيب" البصري البناني.