صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ الْقَاسِمُ ¬ (١): وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا ¬ (٢) إِلَّا أَنْ يَرْقِيَ ¬ (٣) ذَا وَيَنْزِلَ ذَا. [راجع: ٦٢٢، أخرجه: م ١٠٩٢، س ٦٣٩، تحفة: ١٧٥٣٥].
١٨ - بَابُ تَعْجِيلِ السَّحُورِ
¬ (٤)
١٩٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٥)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
"تَعْجِيلِ السَّحُورِ" كذا في ذ، وفي نـ: "تَأْخِيرِ السَّحُورِ".
===
= ذا الحين؟ (١) ويجاب بأن المراد قاربت الصبح ويؤكل ويشرب قبيل ذلك، انتهى.
¬ (١) ابن محمد، "قس" (٤/ ٥٣٥).
¬ (٢) قوله: (لم يكن بين أذانهما) سياق الحديث يقتضي أن بين أذان بلال وطلوع الفجر زمانًا طويلًا فكيف يقول: لم يكن بين أذانهما. . . إلخ؟ أجيب بأن معنى "بين أذانهما" أي بين نزول بلال بعد الأذان وصعود ابن أم مكتوم، كذا في "التنقيح" (٢/ ٤٤٥). قال القاري في "المرقاة" (٣/ ٣٧٢): قال العلماء: معناه: أن بلالًا كان يتربّص بعد أذانه للدعاء ونحوه، ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل.
¬ (٣) أي: يصعد.
¬ (٤) مطابقة الحديث على نسخة التأخير بحيث إن سهلًا كان يسرع (٢) بعد تسحره إلى الصلاة معه ﷺ، وعلى نسخة التعجيل فأظهر من ذلك (٣)، "ع" (٨/ ٦٥).
¬ (٥) "محمد بن عبيد الله" المدني.