Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب تعجيل السحور

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٣٠٦

قَالَ الْقَاسِمُ ¬ (١): وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا ¬ (٢) إِلَّا أَنْ يَرْقِيَ ¬ (٣) ذَا وَيَنْزِلَ ذَا. [راجع: ٦٢٢، أخرجه: م ١٠٩٢، س ٦٣٩، تحفة: ١٧٥٣٥].

١٨ - بَابُ تَعْجِيلِ السَّحُورِ

¬ (٤)

١٩٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٥)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ

"تَعْجِيلِ السَّحُورِ" كذا في ذ، وفي نـ: "تَأْخِيرِ السَّحُورِ".

===

= ذا الحين؟ (١) ويجاب بأن المراد قاربت الصبح ويؤكل ويشرب قبيل ذلك، انتهى.

¬ (١) ابن محمد، "قس" (٤/ ٥٣٥).

¬ (٢) قوله: (لم يكن بين أذانهما) سياق الحديث يقتضي أن بين أذان بلال وطلوع الفجر زمانًا طويلًا فكيف يقول: لم يكن بين أذانهما. . . إلخ؟ أجيب بأن معنى "بين أذانهما" أي بين نزول بلال بعد الأذان وصعود ابن أم مكتوم، كذا في "التنقيح" (٢/ ٤٤٥). قال القاري في "المرقاة" (٣/ ٣٧٢): قال العلماء: معناه: أن بلالًا كان يتربّص بعد أذانه للدعاء ونحوه، ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل.

¬ (٣) أي: يصعد.

¬ (٤) مطابقة الحديث على نسخة التأخير بحيث إن سهلًا كان يسرع (٢) بعد تسحره إلى الصلاة معه ﷺ، وعلى نسخة التعجيل فأظهر من ذلك (٣)، "ع" (٨/ ٦٥).

¬ (٥) "محمد بن عبيد الله" المدني.