صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَيْسٍ ¬ (١)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو ¬ (٢) أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: "إِنَّا ¬ (٣) أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا". يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلَاثينَ. [راجع: ١٩٠٨، أخرجه: م ١٠٨٠، د ٢٣١٩، س ٢١٤٠، تحفة: ٧٠٧٥].
١٤ - بَابٌ لَا يَتَقَدَّمُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
١٩١٤ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤)، ثَنَا هِشَامٌ ¬ (٥)، عَن يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٧)، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ:
"لَا يَتَقَدَّمُ رَمَضَانَ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "لَا يَتَقَدَّمَنَّ رَمَضَانَ". "أوْ يَوْمَيْنِ" كذا في عسـ، وفي نـ: "وَلا يَوْمَيْنِ". "عَنْ يَحْيَى" في نـ: "ثَنَا يَحْيَى".
===
¬(١) " الأسود بن قيس" الكوفي التابعي الصغير.
¬ (٢) "سعيد بن عمرو" ابن سعيد بن العاص المدني.
¬ (٣) قوله: (قال: إنا) أي: العرب "أُمّة" أي: جماعة قريش، مثل قوله: ﴿أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ [القصص: ٢٣]. قوله: "أمية" نسبة إلى الأم؛ لأن المرأة هذه صفتها غالبًا، وقيل: أراد أمة العرب، لأنها -أي: أكثرهم- لا تكتب. قوله: "لا نكتب ولا نحسب" بيان لكونهم كذلك؛ لأن الكتابة فيهم كانت عزيزة [نادرة]، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢]، "ع" (٨/ ٤٩).
¬ (٤) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي البصري.
¬ (٥) "هشام" هو الدستوائي.
¬ (٦) اليمامي.
¬ (٧) ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري المدني، "قس" (٤/ ٥٢٧).