صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَقِيرَتَهُ ¬ (١) يَقُولُ:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي ¬ (٢) هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ ¬ (٣) وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ¬ (٤) … وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا ¬ (٥) مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا ¬ (٦) الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا ¬ (٧) لَنَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى
"اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ" في نـ: "قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ"، وفي أخرى: "وَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ".
===
= وكسر الفاء: هما جبلان (١)، ولفظ "أردن" و"يبدون" بنون التأكيد الخفيفة من الورود والبدوّ، وهو الظهور، "ك" (٩/ ٧٤ - ٧٣)، "ع" (٧/ ٥٩٧ - ٥٩٨).
¬ (١) أي: صوته عاليًا، "قس" (٤/ ٤٩٣).
¬ (٢) أي: ليتني أشعر، "ع" (٧/ ٥٩٧).
¬ (٣) نبت كما مرّ.
¬ (٤) بفتح الميم أكثر من كسرها، "مجمع" (١/ ٦٩٣).
¬ (٥) معناه: اللَّهم أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا من مكة، "ك" (٩/ ٧٤).
¬ (٦) هو موضع الترجمة.
¬ (٧) أي: من الأمراض، "ع" (٧/ ٥٩٨).