Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب المدينة تنفي الخبث

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٢٦٣

ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ¬ (١) بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيُخْرِجُ اللهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ". [أطرافه: ٧١٢٤، ٧١٣٤، ٧٤٧٣، أخرجه: م ٢٩٤٣، س في الكبرى ٤٢٧٤، تحفة: ١٧٥].

١٠ - بَابٌ ¬ (٢) الْمَدِينَةُ تَنْفِي ¬ (٣) الْخَبَثَ

١٨٨٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٤)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (٥)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ¬ (٧)، عَنْ جَابِرٍ ¬ (٨) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ¬ (٩) إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا، فَقَالَ: أَقِلْنِي ¬ (١٠)،

"فَيُخْرِجُ الَّلهُ كُلَّ كَافِرٍ" في هـ، حـ: "فَيُخْرِجُ اللهُ إِلَيْهِ كُلَّ كَافِر"، [قلت: وفي "الصغاني": "فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ"]. "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ" في نـ: "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ".

===

¬(١) قوله: (ترجف المدينة) أي: يحصل لها زلزلة بعد أخرى، ثم ثالثة حتى يخرج منها من ليس مخلصًا في إيمانه، ويبقى بها المؤمن الخالص فلا يسلَّط عليه الدجال، "فتح الباري" (٤/ ٩٦).

¬ (٢) بالتنوين.

¬ (٣) أي: تطرحه وتخرجه، "ع" (٧/ ٥٩٠).

¬ (٤) "عمرو بن عباس" الباهلي البصري.

¬ (٥) "عبد الرحمن" ابن مهدي.

¬ (٦) الثوري، "ف" (٤/ ٩٧).

¬ (٧) "محمد بن المنكدر" التيمي المدني.

¬ (٨) "جابر" السلمي.

¬ (٩) لم أقف على اسمه، "ف" (٤/ ٩٧).

¬ (١٠) قوله: (أَقِلْني) ظاهره أنه سأل الإقالة من الإسلام، وبه جزم عياض، وقال غيره: إنما استقاله من الهجرة وإلا لكان قتله على الردة،