Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ١٥٤

وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكِ ¬ (١) ¬ (٢) ". [راجع: ١٥٣٦].

١٧٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٣) بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ هِشَامِ ¬ (٥) بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ: أَرَأَيْتِ ¬ (٦) قَوْلَ اللهِ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ¬ (¬٧) فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾

===

= المستملي: "واتَّقِ" من الاتقاء بالفوقية المشدّدة، وهو الحذر، ويروى "وألق" من الإلقاء وهو الرمي، "ع" (٧/ ٤٢٦)، "قس" (٤/ ٣٥٩).

¬ (١) هو موضع الترجمة، "قس" (٤/ ٣٥٩).

¬ (٢) قوله: (واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك) أي: كصنعك في حجك من اجتناب المحرمات، ومن أعمال الحج إلا الوقوف، فلا وقوف فيها ولا رمي، وأركانها أربعة: الإحرام، والطواف، والسعي، والحلق أو التقصير، فيه دلالة على أنه كان يعرف أعمال الحج قبل ذلك، وقال ابن العربي: كأنهم كانوا في الجاهلية يخلعون الثياب (١) ويجتنبون الطيب في الإحرام إذا حجوا، وكانوا يتساهلون في ذلك في العمرة، فأخبره النبي ﷺ أن مجراهما واحد، وقال ابن بطال: أراد الأدعية وغيرها مما يشترك فيه الحج والعمرة، كذا قاله النووي، وزاد: ويستثنى من الأعمال ما يختصّ به الحجّ، كذا في "عمدة القاري" للعيني (٧/ ٤٢٦ و ٧/ ٤٥).

¬ (٣) "عبد الله" هو التِّنِّيسي.

¬ (٤) "مالك" الإمام المدني.

¬ (٥) "هشام" هو "ابن عروة" بن الزبير بن العوام القرشي.

¬ (٦) أخبريني.

¬ (٧) أي: من أعلام مناسكه، "قس" (٤/ ٣٦٠).