صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُوَجِّهًا ¬ (١) إِلَى الْمَدِينَةِ. [راجع: ٢٩٤، أخرجه: م ١٢١١، س في الكبرى ٤٢٤٢، تحفة: ١٧٤٣٤].
١٠ - بَابٌ يَفْعَلُ بِالْعُمْرَةِ مَا يَفْعَلُ بِالْحَجِّ
١٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٢)، ثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٣)، ثَنَا عَطَاءٌ ¬ (٤)، ثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٦): أَنَّ رَجُلًا ¬ (٧) أَتَى النَّبِيَّ ﷺ
"مُوَجِّهًا" في عسـ: "مُتَوَجِّهًا". "بِالْعُمْرَةِ" كذا في حـ، هـ، وفي سـ: "فِي الْعُمْرَةِ". "بِالْحَجِّ" كذا في حـ، سـ، وفي هـ: "في الْحَجِّ". "عَنْ أَبِيهِ" في نـ: "يَعنِي عَنْ أَبِيهِ".
===
= العاطف بين الصفة والموصوف، وهو جائز كقوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأنفال: ٤٩] "ع" (٧/ ٤٢٥)، "ك" (٩/ ١٢).
¬ (١) قوله: (خرج موجّهًا) بضم الميم وفتح الواو وتشديد الجيم من التوجيه، وهو الاستقبال تلقاء وجهه، ولابن عساكر: "متوجّهًا" من باب التفعل. وموضع الترجمة قوله: "فلتُهِلّ بعمرة" إلى آخره من حيث كونه اكتفى فيه بطواف العمرة عن طواف الوداع، "قسطلاني" (٤/ ٣٥٨). [في "التوضيح" (١٢/ ٢٤٤): لا خلاف بين العلماء أن المعتمر إذا طاف وخرج إلى بلده أنه يجزئه من طواف الوداع].
¬ (٢) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
¬ (٣) "همام" هو ابن يحيى البصري.
¬ (٤) "عطاء" هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم.
¬ (٥) المكي.
¬ (٦) "عن أبيه" وهو يعلى بن مُنْيَةَ -وهي أمه- صحابي مشهور.
¬ (٧) "أن رجلًا" قيل: هو عطاء بن مُنْيَةَ أخو يعلى.