Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب كم اعتمر النبي ﷺ؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ١٣٩

وَاحِدَةً. [أطرافه: ١٧٧٩، ١٧٨٠، ٣٠٦٦، ٤١٤٨، أخرجه: م ١٢٥٣، د ١٩٩٤، ت ٨١٥، تحفة: ١٣٩٣].

١٧٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (١) هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٢): سَأَلْتُ أَنَسًا فَقَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ حَيْثُ رَدُّوهُ، وَمِنَ الْقَابِلِ عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ ¬ (٣)، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ. [راجع: ١٧٧٨].

١٧٨٠ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بنُ خالِدٍ ¬ (٤)، ثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٥) وَقَالَ: اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلَّا الَّتِي اعْتَمَرَ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَتَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَمِنَ الْجِعِرَّانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ. [راجع: ١٧٧٨].

"ابنُ خالِدٍ" سقط في نـ. "إلَّا الَّتِي" في حـ، سـ: "إلَّا الَّذِي".

===

= حيث قال: وعمرة مع حجته، الظاهر أن سؤاله "كم حجّ" متفرّع على ذكر قوله: "وعمرة مع حجته"، في رواية حسان، لكن سقط هذه الجملة، والله أعلم بالصواب، ["قس" (٤/ ٣٤٠ - ٣٤١)]. قوله: "قال: واحدة" قال النووي (٤/ ٤٩٧): معناه أن بعد الهجرة لم يحج إلا حجة واحدة وهي حجة الوداع في سنة عشر من الهجرة، قال أبو إسحاق: وبمكة أخرى، يعني قبل الهجرة، انتهى.

¬ (١) "أبو الوليد" هو الطيالسي.

¬ (٢) "همام" العوذي، و"قتادة" السدوسي تقدما قريبًا.

¬ (٣) أي: عمرة الجعرانة، "قس" (٤/ ٣٤١).

¬ (٤) "هدبة بن خالد" القيسي.

¬ (٥) "همام" المذكور.