Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب التعجيل إلى الموقف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ١٥

أَنْظِرْنِي ¬ (١) أُفِضْ عَليَّ مَاءً ¬ (٢)، فَنَزَلَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٣) حَتَّى خَرَجَ ¬ (٤)، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ¬ (٥)، فَقُلْتُ ¬ (٦): لَو كُنْتَ ¬ (٧) تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: صَدَقَ ¬ (٨). [راجع ح: ١٦٦٠].

بَابُ التَّعْجِيلِ إِلَى الْمَوْقِفِ

¬ (٩)

"أُفِضْ" كذا في هـ، وفي نـ: "أُفِيضُ". "لَو كُنْتَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "إنْ كُنْتَ". "بَابُ التَّعْجِيلِ إلَى الْمَوْقِفِ" كذا في ك بغير حديث.

===

¬(١) قوله: (أنظرني) أي: أمهلني. قوله: "أفيض" بضم الهمزة والرفع على الاستئناف، وللكشميهني: "أُفِضْ" بالجزم لأنه جواب الأمر، "قس" (٤/ ٢١٠) "ع" (٧/ ٢٥٥).

¬ (٢) أي: أغتسل.

¬ (٣) عن مركوبه.

¬ (٤) أي: الحجاج من فسطاطه، "قس" (٤/ ٢١٠).

¬ (٥) أي: ابن عمر.

¬ (٦) قائله: سالم.

¬ (٧) قوله: (لو كنتَ) الخطاب للحَجَّاج، وكلمة "لو" بمعنى إن، يعني لمجرد الشرطية بدون ملاحظة الامتناع، فافهم، "ع" (٧/ ٢٥٥)، "قس" (٤/ ٢١٠).

¬ (٨) أي: سالم.

¬ (٩) قوله: (باب التعجيل إلى الموقف) هكذا وقع هذا الباب بهذه الترجمة عند الأكثرين بغير حديث فيه، وسقط من رواية أبي ذر وابن عساكر أصلًا، "قس" (٤/ ٢١٠)، "ع" (٧/ ٢٥٥).