صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
خَالِدٌ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرَى ¬ (٤) الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلَا ¬ (٥) نُجَاهِدُ؟ قَالَ: "لَا ¬ (٦)، لَكُنَّ ¬ (٧) أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ". [أطرافه: ١٨٦١، ٢٧٨٤، ٢٨٧٥، ٢٨٧٦، أخرجه: س ٢٦٢٨، ق ٢٩٠١، تحفة: ١٧٨٧١].
"نَرَى الْجِهَادَ" في نـ: "تَرَى الْجِهَادَ". "لا" سقط في نـ. "لَكُنَّ" كذا في هـ، ذ، وفي حـ: "لكِنَّ".
===
¬(١) " خالد" هو ابن عبد الله الطحان.
¬ (٢) "حبيب بن أبي عمرة" القصاب.
¬ (٣) "عائشة بنت طلحة" التميمية القرشية، أجلّ نساء قريش، أصدقها مصعب بن الزُّبَير ألف ألف درهم.
¬ (٤) قوله: (نرى) بفتح النون أي: نعتقد الجهاد "أفضل العمل" لكثرة
ما نسمع من فضائله في الكتاب والسنة، "قس" (٤/ ١٢).
¬ (٥) الهمزة للاستفهام على سبيل الاستخبار، "ع" (٧/ ٢٠).
¬ (٦) قوله: (قال: لا) أي: لا تجاهدن، سقط لفظ "لا" عند أبي ذر، كذا في "القسطلاني" (٤/ ١٣).
¬ (٧) قوله: (لَكُنَّ) في رواية الأكثرين بضمّ الكاف والنون لجماعة النساء خطاب لهن، وقال القابسي: هذا هو الذي تميل إليه نفسي، وفي رواية الحموي: "لكِنَّ" بكسر الكاف وزيادة الألف قبلها بلفظ الاستدراك، قلت: فعلى هذه الرواية اسم لكنّ هو قوله (١): "أفضل الجهاد" بالنصب وخبرها هو قوله: "حجٌّ مبرور" والمستدرك منه يستفاد من السياق، تقديره: