صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَبُو شِهَابٍ ¬ (١)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ¬ (٢)، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ¬ (٣) عَنْ أُمِّ عَطِيَّة ¬ (٤) أَنَّهَا قَالَتْ: بُعِثَ ¬ (٥) إِلَى نُسَيْبَةَ ¬ (٦) الأَنْصَارَّيةِ بِشَاةٍ فَأَرْسَلَتْ إلَى عَائِشَةَ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ ". فَقَالَتْ: لَا، إَّلا مَا أَرْسَلَتْ بِهِ نُسَيْبَةُ مِنْ ذلكَ الشَّاةِ، فَقَالَ: "هَاتِ ¬ (٧) فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا ¬ (٨) ". [طرفاه: ١٤٩٤، ٢٥٧٩، أخرجه: م ١٠٧٦، تحفة: ١٨١٢٥].
"فَقَالَتْ: لَا" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقُلْتُ: لَا". "مِنْ ذلكَ الشَّاةِ" كذا في سـ، حـ، وفي نـ: "مِنْ تِلْكَ الشَّاةِ".
===
¬(١) " أبو شهاب" عبد ربه بن نافع.
¬ (٢) "خالد الحذاء" أبو المنازل.
¬ (٣) "حفصة بنت سيرين" أم الهذيل الأنصارية.
¬ (٤) ليست هي غير نُسيبة الآتية، بل هي هي، "قس" (٣/ ٦٣٩).
¬ (٥) الباعث: النَّبي ﷺ.
¬ (٦) مصغرًا ومكبرًا، وهي أم عطية الماضية، [وفيه التفات، وقد] كان مقتضى الظاهر أن تقول: بعث إلَيّ، بضمير المتكلم لكنها عبرت عن نفسها بالظاهر، "قس" (٣/ ٦٣٩).
¬ (٧) بِيَار، [بالفارسية، أي: ائتِ به].
¬ (٨) قوله: (فقد بلغت مَحِلَّها) بكسر الحاء، أي: موضع الحلول والاستقرار، يعني أنه قد حصل المقصود منها من ثواب التصدق، ثم صارت ملكًا لمن وصلت إليه، فمطابقته من حيث إن للترجمة جزئين، أحدهما: مقدار كم يعطى؟ والآخر: ومن أعطى شاة؟ مطابقته للجزء الأول في إرسال نسيبة إلى عائشة من تلك الشاة التي أرسلها النبي ﷺ إليها من الصدقة على ما صَرَّح به مسلم، وهو مقدار منها، ومطابقته للجزء الثاني في إرساله ﷺ إليها من الصدقة بشاة كاملة، "عيني" (٦/ ٤٢٩)، [انظر: "اللامع" (٥/ ٤٩)].