صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَبِلَالٌ مَعَهُ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ ¬ (١)، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْقُلْبَ وَالْخُرْصَ ¬ (٢). [راجع ح: ٩٨، أخرجه: م ٨٨٤، د ١١٥٩، ت ٥٣٧، س ١٥٨٧، ق ١٢٩١، تحفة: ٥٥٥٨].
١٤٣٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ ¬ (٥) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ ¬ (٧) إِلَيْهِ حَاجَةٌ، قَالَ: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ¬ (٨)، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ ¬ (٩) ". [أطرافه: ٦٠٢٧، ٦٠٢٨، ٧٤٧٦، أخرجه: م ٢٦٢٧، د ٥١٣١، ت ٢٦٧٢، س ٢٥٥٦، تحفة: ٩٠٣٦].
"وَبِلَالٌ مَعَهُ" في نـ: "وَمَعَهُ بِلَالٌ". "إذَا جَاءَهُ" في نـ: "إذَا جَاءَ". "حَاجَةٌ" في نـ: "الحَاجَةُ". "وَيَقْضِي اللهُ" كذا في ذ، وفي قتـ: "لِيَقْضِي اللهُ".
===
¬(١) هو موضع الترجمة، "تق"، ["ع" (٦/ ٤٠٩)].
¬ (٢) قوله: (فجعلت المرأة تلقي القُلْب والخرص) القلب بضم القاف وسكون اللام فموحدة، هو السوار، وقيل: هو مخصوص بما كان من عظم، والخرص بضم المعجمة وسكون الراء فمهملة: الحلقة تجعل في الأذن كالقرط، "ع" (٦/ ٤٠٩)، "قس" (٣/ ٦٢٦).
¬ (٣) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي المنقري.
¬ (٤) "عبد الواحد" هو ابن زياد العبدي.
¬ (٥) اسمه: بُرَيد.
¬ (٦) ابن أبي موسى الأشعري، "قس" (٣/ ٦٢٧).
¬ (٧) بلفظ المجهول.
¬ (٨) سواء قُضيت الحاجة أم لا، "قس" (٣/ ٦٢٧).
¬ (٩) قوله: (ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء) بيان أن الساعي مأجور