Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٤٤٨

بِمَنْ تَعُولُ ¬ (١) ". [أطرافه: ١٤٢٧، ١٤٢٨، ٥٣٥٥، ٥٣٥٦، أخرجه: س ٢٥٤٤، تحفة: ١٣٣٤٠].

١٤٢٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤)، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ¬ (٥)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ ¬ (٦) يُعِفَّهُ اللهُ ¬ (٧)، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ¬ (٨) ". [راجع ح: ١٤٢٦، تحفة: ٣٤٣٣].

"مَا كَانَ" سقط في نـ. "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ" في نـ: "وَمَنْ يَسْتَعِفَّ".

===

¬(١) قوله: (وابدأ بمن تعول) أي: بمن تجب عليك نفقته من عيالك، فإن فضل شيء فليكن للأجانب، عال الرجل عِيالَه يعولهم: إذا قام بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة وغيرهما، كذا في "النهاية" (٣/ ٣٢١) و"المجمع" (٣/ ٧٠٧).

¬ (٢) "موسى" ابن إسماعيل المنقري.

¬ (٣) "وهيب" مصغرًا، ابن خالد الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري.

¬ (٤) "هشام عن أبيه" عروة بن الزبير.

¬ (٥) "حكيم بن حزام" الأسدي، وُلد بجوف الكعبة.

¬ (٦) أي: يطلب العفة، وهي الكف عن الحرام وسؤال الناس، "قس" (٣/ ٦٢٢).

¬ (٧) أي: يصيّره الله عفيفًا.

¬ (٨) أي: من يطلب الغناء يعط الله ذلك، ويجيء زيادة في بيانه (برقم: ١٤٦٩).