Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ١٩٣

بِهِ﴾ [القيامة: ١٦]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَالِجُ ¬ (١) مِنَ التَّنْزِيلِ ¬ (٢) شِدَّةً ¬ (٣)، وَكَانَ مِمَّا ¬ (٤) يُحَرِّكُ ¬ (٥) شَفَتَيْهِ - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ ¬ (٦): أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ¬ (٧) - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ ¬ (¬٨) لِتَعْجَلَ بِهِ ¬ (¬٩) (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ ¬ (١٠) قَالَ ¬ (١١): جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ ¬ (١٢)،

"جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ" في هـ، حـ: "جمعه لك في صدرك".

===

¬(١) العلاج: محاولة الشيء بمشقة، "توشيح" (١/ ١٤٥).

¬ (٢) أي: يحاول من تنزيل القرآن شدة، ومنه ما ورد: "وَلِيَ حره وعلاجه"، أي: عمله وتعبه، "ع" (١/ ١١٩).

¬ (٣) مفعول.

¬ (٤) أي: ربما، "قس" (١/ ١١٧).

¬ (٥) قوله: (وكان مما يحرك) قال القاضي: معناه: كثيرًا ما كان يفعل ذلك، وقيل: معناه: هذا من شأنه ودأبه، فجعل كنايةً عنه.

¬ (٦) هو ابن جبير، "قس" (١/ ١١٧).

¬ (٧) وهذا الحديث يسمى المسلسل بتحريك الشفة.

¬ (٨) قبل أن يتمّ وحيه، "قس" (١/ ١١٨).

¬ (٩) خوفًا من أن ينفلت.

¬ (١٠) أي: قراءته، "قس" (١/ ١١٨).

¬ (١١) أي: قال ابن عباس في تفسير: ﴿جَمْعَهُ﴾، أي: جمع الله لك في صدرك، "ع" (١/ ١١٩).

¬ (١٢) قوله: (جَمعَه لك صدرك) بفتح الميم والعين وبرفع صدرك على الفاعلية، كذا في أكثر الروايات، أي: جمعه الله في صدرك، وفيه إسناد