صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَرْعَرَةَ ¬ (١) وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ. وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الأَعْمَشِ. [طرفه: ٦٥١٦، أخرجه: س ١٩٣٦، تحفة: ١٧٥٧٦].
٩٨ - بَابُ ذِكْرِ شِرَارِ الْمَوْتَى
١٣٩٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ¬ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ¬ (٥) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو لَهَبٍ ¬ (٦) لِلنَّبِيِّ ﷺ: تَبًّا لَكَ ¬ (٧) سَائِرَ الْيَوْمِ،
"أَبُو لَهَبٍ" زاد في ذ: "لَعَنَهُ اللهُ"، وفي نـ: "عَلَيْهِ لَعنَةُ اللهُ".
===
¬(١) بالعينين المهملتين المفتوحتين والرائين أُولاهما ساكنة، "قس" (٣/ ٥٦٥).
¬ (٢) "عمر بن حفص" يروي عن أبيه حفص بن غياث بن طلق النخعي الكوفي.
¬ (٣) "الأعمش" سليمان، تقدم.
¬ (٤) "عمرو بن مرة" أبو عبد الله الكوفي.
¬ (٥) "سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم الكوفي.
¬ (٦) اسمه: عبد العزى.
¬ (٧) قوله: (تبًّا لك) أي: هلاكًا، ونصب على أنه مفعول حُذِفَ عامله وجوبًا. قوله: "سائر اليوم" نصب على الظرفية أي: باقي اليوم أو جميعها. قوله: ﴿تَبَّتْ﴾ أي: خابت وخسرت ﴿يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ أخبر عن يديه وأراد به نفسه على عادة العرب في التعبير ببعض الشيء عن كله، وإنما خصهما؛ لأنه لما جمعهم النبي ﷺ بعد نزول ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] وقال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، أخذ أبو لهب حجرًا يرميه به،