صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَيْتَنِي ¬ (١) يَا ابْنَ أَخِي وَذَلِكَ كَفَافٌ ¬ (٢) لَا عَلَيَّ وَلَا لِي ¬ (٣)، أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلينَ ¬ (٤) خَيْرًا، أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيرًا الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ ¬ (٥) أَنْ يُقْبَلَ ¬ (٦) مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ ¬ (٧)، وَأُوصيهِ بِذِمَّةِ اللهِ ¬ (٨) وَذِمَّةِ رَسُولِهِ أَنْ يُوَفَّى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ،
"وَذَلِكَ كَفَافٌ" كذا في ذ، شمك، وفي نـ: "وَذَلِكَ كَفَافًا". "أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى" في نـ: "أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَعْفُوَ". "وَذِمَّةِ رَسُولِهِ" في نـ: "وَذِمَّةِ رَسُولِهِ ﷺ".
===
¬(١) خبره قوله: "لا عليَّ"، "ك" (٧/ ١٦٣)، جوابه هو قوله: "لا عليَّ ولا لي"، "ع" (٦/ ٣١٥).
¬ (٢) بالفتح بمعنى: المثل، "ك" (٧/ ١٦٣).
¬ (٣) أي: لا عقاب عليَّ ولا ثواب لي فيه، "ع" (٦/ ٣١٥)، "ك" (٧/ ١٦٣).
¬ (٤) أي: الذين هاجروا قبل بيعة الرضوان، أو الذين صلّوا إلى القبلتين، أو الذين شهدوا بدرًا، "قس" (٣/ ٥٦٤)، "ع" (٦/ ٣١٥).
¬ (٥) أي: لزموا المدينة والإيمان، "قس" (٣/ ٥٦٤).
¬ (٦) بيان لقوله: "خيرًا"، "قس" (٣/ ٥٦٤).
¬ (٧) ما دون الحدود وحقوق العباد، "قس" (٣/ ٥٦٤).
¬ (٨) قوله: (بذمة الله) أي: بعهده"وبذمة رسوله"، وهم عامة المؤمنين؛ لأن كلهم في ذمتهما، وهذا تعميم بعد تخصيص، هذا ما قاله الكرماني (٧/ ١٦٣)، والعيني (٦/ ٣١٥)، قال القسطلاني (٣/ ٥٦٤):