صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا"، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَة: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ﴿وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨٤] قَالَ: فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يوْمَئِذٍ ¬ (١)، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. [طرفه: ٤٦٧١، أخرجه: ت ٣٠٩٧، س ١٩٦٦، تحفة: ١٠٥٠٩].
٨٥ - بَابُ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَى الْمَيِّتِ
١٣٦٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَجَبَتْ"، ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَجَبَتْ"، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: "هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَوَجَبَتْ ¬ (٥) لَهُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا
"إنْ زِدْتُ" في ذ: "لَو زِدْتُ". "يُغْفَرْ لَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَغُفِرَ لَهُ". "فَلَمْ يَمْكُثْ" في نـ: "لَمْ يَمْكُثْ". "إلَى قَولِهِ: ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ " كذا في ذ، وفي نـ: "إلَى ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ". "وَلَا تَقُمْ. . ." إلخ، سقط في نـ. "مَرُّوا" في ذ: "مُرَّ". "فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَجَبَتْ" في نـ: "فَقَالَ: وَجَبَتْ".
===
¬(١) أي: في مراجعتي له.
¬ (٢) "آدم" هو ابن أبي إياس.
¬ (٣) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (٤) "عبد العزيز بن صهيب" البناني.
¬ (٥) أي: ثبتت إذ لا يجب على الله شيء بل الثواب فضله، "قس" (٣/ ٥٢٢).