صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْبَهِيمَةُ ¬ (١) بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ¬ (٢)، هَلْ تُحِسُّونَ ¬ (٣) فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ¬ (٤)؟ "ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الآيَةَ. [أطرافه: ١٣٥٩، ١٣٨٥، ٤٧٧٥، ٦٥٩٩، تحفة: ١٤٦٠١، ١٩٣٤٥].
١٣٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٧)، عن الزُّهْريِّ قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٨) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟ " ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿فِطْرَتَ ¬ (٩)
"جَمْعَاءَ" ثبت في ذ.
===
¬(١) قوله: (كما تنتج البهيمة) بلفظ المجهول هكذا لفظ العرب، يقال: نتجت الناقة بلفظ المجهول إذا ولدت، ونتجها أهلها إذا ولَّدها من التوليد، وتولّى نتاجها وهي منتوجة والمتولي ناتج، "لمعات" (١/ ١٥٩ - ١٦٠).
¬ (٢) أي: سليمة الأعضاء.
¬ (٣) تبصرون.
¬ (٤) قوله: (جدعاء) الجدع قطع الأنف ونحوه أي: أن البهيمة تولد سليمة الأطراف، فلولا تعرض الناس لبقيت كما ولدت، "لمعات" (١/ ١٦٠).
¬ (٥) هو ابن عثمان.
¬ (٦) ابن المبارك.
¬ (٧) ابن يزيد.
¬ (٨) ابن عوف.
¬ (٩) نصب على الإغراء، "قس" (٣/ ٥٠٥).